تفاصيل يكشف عنها لأول مرة

"امرأة متوفية" كانت السبب في كشف القوة "الإسرائيلية" شرقي خانيونس

3/12/2018
بقلم : المقدسي للإعلام
 

القدس المحتلة | المقدسي للاعلام:

كشفت صحيفة "اندبندت" البريطانية عن تفاصيل اخرى حول العملية الفاشلة للمجموعة "الإسرائيلية" شرقي خانيونس والتي قتل خلالها ضابط اسرائيلي واصيب آخر بجروح خطيرة قبل اسابيع .

 

ونقل موقع "ريشت 13" العبري عن الصحيفة قولها إن أفراد القوة الخاصة تنكروا بزي أطباء وتسللوا تحت غطاء طواقم طبية.

 

وأضافت أن افراد القوة الخاصة الاسرائيلية استخدموا هويات حقيقية لسكان من غزة لا يعيشون بالقرب من موقع العملية.

 

وبحسب الصحيفة فإن الأسماء التي استعاروها عندما دخلوا القطاع، تعود لمواطنين حقيقيين يعيشون داخل القطاع، تم استدعاؤهم للتحقيق معهم من قبل قوات الأمن التابعة لحركة حماس، فيما أكدت الصحيفة أن مستوى تزوير الهويات كان بدرجة عالية ودقيقة حدا.

 

وأشارت الصحيفة ان ضباط الوحدة الإسرائيلية الخاصة لم يسكنوا في منطقة وقوع الحدث قرب عبسان خشية من كشف السكان أمرهم.

 

ومن التفاصيل الإضافية حول العملية الخاصة، فإن السيارة التي استقلها عناصر الوحدة الإسرائيلية، من نوع "فولسفاغن" كانت تضم عناصر من النساء، وذلك من أجل إبعاد الشكوك عن الوحدة، فيما قال مصدر من حماس للصحيفة، إن الوحدة الإسرائيلية عندما تم توقيفها عد حاجز أمني لحركة حماس داخل غزة، ادعى عناصر الوحدة إن مهمتهم هي نقل المرضى والمصابين وإعادتهم الى بيوتهم.

 

ووفق شهادات محلية من غزة نقلتها الصحيفة، فإن نور بركة، شكك بصحة المعلومات التي قدمها عناصر الوحدة الخاصة الإسرائيلية، لأنه يعرف عائلة إحدى النساء التي قالوا إنهم جاؤوا لتقديم المساعدة الطبية لها، فاتصل بركة بعائلة السيدة فأبلغوه أنها قد فارقت الحياة منذ زمن.

 

ووفقا لمصادر في حركة حماس، فإن الوحدة الإسرائيلية حضرت من اجل تبديل معدات للتنصت داخل القطاع كانت منصوبة من قبل في اماكن محددة.  

 

ووقع اشتباك مسلح بين قوة إسرائيلية خاصة وبين أفراد من المقاومة الفلسطينية في II نوفمبر الجاري شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، استشهد إثره 7 فلسطينيين، وقتل ضابط إسرائيلي.

 

ونشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قبل عدة أيام صورا، قالت إنها لأفراد القوة الخاصة التي تسللت شرق خانيونس جنوب قطاع عزة.

 

 
   

للمزيد : أرشيف القسم